25D8 25A7 25D9 2584 25D8 25AC 25D9 2588 25D8 25A7 25D8 25A8 042

معنى كلمة طبق في القرآن الكريم

معنى كلمة طبق وأماكن ورودها في القرآن الكريم وردت كلمة (طبق) في ثلاث أماكن بصيغتين مختلفتين :

وردت كلمة طبق بصيغة المفرد

قال تعالى : {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق :19]

وردت كلمة طبق بصيغة الجمع

قال تعالى : {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [الملك :3]

قال تعالى :{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا }[نوح: 15]

معنى كلمة (طبق) في الآية يوجد ثلاث أقوال :

  1. الكلام في الآية عن النبي صل الله عليه وسلم.
  2. الكلام في الآية عن الإنسان.
  3. الكلام في الآية عن السماء.

1- لو كان الكلام في الآية عن النبي صل الله عليه وسلم فيكون معناها :

 قيل : سماء بعد سماء. 
وقيل: حالًا بعد حال.
وقيل : درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله والرفعة.

2- لو كان الكلام في الآية عن الإنسان فيكون معناها :

 قيل : أمراً بعد أمر من شدة ورخاء وفقر وغنى ومرض وصحة.
وقيل : حالاً بعد حال أي من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم رضيع ثم فطيم ثم غلام ثم شاب ثم شيخ ثم الموت ثم البعث. 

وقيل : منزلة بعد منزلة يوم القيامة فالأحوال تتقلب بالناس. فأناس يكونون بسطاء في الدنيا فيرتفعون في الآخرة والعكس. أي يصيرون في الآخرة على غير ما كانوا عليه في الدنيا.
وقيل : شدائد الآخرة بعد الدنيا وما في يوم القيامة من أهوال من البعث ثم العرض ثم الجزاء.
وقيل: التحول إلى سنن الأقوام السابقة وأحوالهم في التكذيب والاختلاق على الأنبياء.

عن أَبُي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِىّ صل الله عليه وسلم : (لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، قَالَ: فَمَنْ؟).

3- لو كان الكلام في الآية عن السماء فيكون معناها :

السماء تتغير ألوانها لونًا بعد لون فتكون مرة كالدهان ومرة كالمهل وتتغير أحوالها فتنشق مرة بالغمام وتطوى مرة.

ومعنى كلمة (طباقاً) في الآية :

طبقة بعد طبقة بعضهم فوق بعض.
قيل : موصلات ببعضهم. وقيل: منفصلات بينهن فراغ.

التفسير الإجمالي للآيات :

   أولاً: الآية التي وردت فيها كلمة {طبق}:

1- لوكان الكلام في الآية موجه للنبي صل الله عليه وسلم فمعناها:

لتلاقين أيها الرسول الكريم أحوالاً بعد أخرى من فتوحات ونصر بعد شدة في مواجهة الكفار أو لتركبن السماء بعد السماء (في ليلة الإسراء والمعراج) ولتنال درجات شريفة بعد أخرى من مراتب القرب من الله.2- لو كان الكلام في الآية موجه للإنسان فمعناها:

لتلاقين أيها الإنسان أطواراً متعددة وأحوالاً متباينة منها ما هو في حياتك الدنيا ومنها ما هو في آخرتك يوم القيامة.

   ثانياً: الآية التي وردت فيها كلمة {طباقاً}:

أيها الإنسان الله الذي خلق سبع سماوات بعضها فوق بعض، متشابهة في الحجم والصفات وإنها في غاية الحسن والإتقان، وإنك لن تجد فيها أي اختلاف ولا نقص ولا عيب. أعد النظر إليها متأملاً معتبراً وتحقق هل ترى من شقوق وصدوع؟

 معنى كلمة (طبق) لغوياً: 

{طبق}: الشيء المساوي لشيء آخر في حجمه وقدره. جمعها {طباق} وقيل مفرد طباق طبقة. والطبق في الأصل ما طابق غيره مطلقاً، وخص في العرف بالحال المطابقة لغيرها.

المصادر :

  • تفسير ابن كثير
  • تفسير الطبري
  • تفسير القرطبي
  • صفوة التفاسير

المزيد :


قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً


تابعونا على الفيسبوك


انضم الى المجموعة العامة


انضمي الى مجموعة النساء